2011-03-06 • فتوى رقم 47952
هل إذا أقرضت شخصا معينا مالا ثم أرجعه زيادة رغبة من طرفه دون اتفاق بيننا أي أنه في نيتي أن يرجع لي مالي فقط- وهو رغب في الزيادة- جائز؟
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلا مانع من ذلك ما دام بغير شرط ملفوظ ولا ملحوظ، وهو من حسن الوفاء، وإلا كان من الربا المحرم.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.