2017-01-23 • فتوى رقم 83179
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي كالآتي: عندي أختي ملتزمة وتحفظ القران وتصلي في المواقيت وتصوم الاثنين والخميس وكل الأيام البيض، مشكلتها أنها تقاطعني ولا تأكل من أكلي ولا تحدثني بسبب تافه، مع أننا نقيم في نفس المنزل، حاولت مصالحتها لكنها ترفض ذلك، ما حكم الدين في ذلك؟ وكيف يجب التصرف معها؟ مع أني لا أكيد لها شيئًا في قلبي.
بارك الله فيكم شكرًا.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
وكلي من أهل العلم والدين من ينصحها ويذكرها بالله تعالى ويدعوها إلى تحسين معاملتك، قال رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ» رواه البخاري ومسلم، فلا خلاف في أنّ صلة الرّحم واجبة، وقطيعتها معصية كبيرة، لقوله تعالى: «وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ» (النساء: من الآية1)
وقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه)) رواه البخاري.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثِ ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام))، أخرجه البخاري.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.