2016-12-15 • فتوى رقم 82556
هل يجوز عدم الرد على الملحد أو النقاش؟ وهل إذا لم أنهه عليَّ إثم؟ علمًا أنه يقلل من أدبه ويسب الذات الإلهية.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
يمكنك تجاهله وعدم الالتفات إليه، وعلى العلماء رد شبهه بالأدلة والبراهين بالحسنى، مع الدعاء بأن يهديه الله تعالى.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.