2016-03-24 • فتوى رقم 78181
السلام عليكم ورحمة الله
هل يجوز للمسلم قراءة الكتاب المقدس (الإنجيل) وذلك ليس من أجل الكتاب ذاته، وإنما ليكون لديه دلائل وحجج للرد على الغير مسلمين من كتابهم بالإضافة إلى حجج القرآن؟ لأن منهم الكثير لا يعترفون بكلام الله في القرآن.
أرجوا الرد وشكرا جزيلا.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالعِبْرَانِيَّةِ، وَيُفَسِّرُونَهَا بِالعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الإِسْلاَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الكِتَابِ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة: 136] الآيَةَ. رواه البخاري وأحمد والنسائي وابن حبان، فلم ينهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن الضابط ألا يعتقدوا أن ما في الإنجيل حق، ويجب أن يعتقد أنه ليس كلام الله وأنه محرف.
فلا مانع من قراءته للعالم من أجل الرد، وأسأل الله لكم التوفيق.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.