2009-05-25 • فتوى رقم 37588
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
مات جد لي وترك بنتين وزوجة منهما أمي فأنا لم أر جدي، ولكنه كتب بيتا بيعا وشراء إلى بناته، وحينما جاءوا
ليأخدوا الميراث علموا بذلك فهل أنا آثم على جلوسي في هذا البيت؟
وما الحل الشرعي في ذلك؟
وجزاكم الله خيرا.
سؤال آخر: دخلت في مضاربة مع شخص وأنا أعلم ما معنى مضاربة شرعية؟
ولكن أخبرني أن التجارة فيها مجازفة كبيرة، وذلك بسبب ربحها الكبير وخسارة المال، فما الحكم الشرعي؟
وجزاكم الله خيرا[email protected]
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلا حرج عليك في سكنى هذا البيت، وللإنسان العاقل البالغ الرشيد أن يهب ماله لمن شاء، فإذا وهبه له وسلمه إليه نفذت الهبة، وليس لغيره استرداده بعد ذلك، ولكن يكره للمسلم تفضيل بعض الورثة على البعض في الهبة دون مبرر، وله تفضيل البعض على البعض دون قصد حرمان الباقين إن كان لسبب، مثل فقر البعض أو كثره بره أو تقواه، أو إعاقته، وفي جميع الأحوال لا بأس بالتفضيل إذا رضي الورثة بذلك.
_ فالخسارة في المضاربة على صاحب المال، والمضارب (العامل) يخسر تعبه وعمله فقط، هذا إن لم تكن الخسارة بتقصيره وتعديه، وإلا فإنه يتحملها عندئذ.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.