2006-02-26 • فتوى رقم 3410
أخي تغيرت معاملته معنا منذ سنتين من زواجه، ونتيجة مشكلة عملتها زوجته معنا، وهو متضامن معها، وأهلها ضدنا، ويحرض أمنا ضدنا ليكسبها لجانبه، وحلف ألا يكلمنا أو يزورنا، وفي العيد دخلت لأسلم عليه وجدته عند أمي ولم يمد يده، بعدها أجده عند أمي وأحاول السلام عليه ولكن ربي يعلم أني متضايقة منه نتيجة تصرفاته هو وزوجته، لأنها تنقل الكلام بيننا وبين والدتنا، وأثارت مشكلة كبيرة جداً، تفتري فيها الكذب، فنحن لا نريد استقبالها أو محادثتها لأن والدتها أيضاً تدخلت وكلمت زوجي، وقالت لزوجي كلاماً طعنت فيه بعرضي، ومن يومها لم نستطع أن نراها، ولكن أخي أعامله معاملة سطحية، ويشعر بعدم الرضا، هل من المحرم أن نقطع العلاقة بها ولكن تظل علاقتنا بأخي سطحية؟ مع أنه رفض علاقتنا، وأنا صراحة أعرف أنه يمر بظروف صعبة مادية، ولكني لا أريد مساعدته من أجل زوجته، هل أثمت؟ أفيدوني أفادكم الله.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
عليك أن تحاولي مصالحة أخيك بالمعاملة الحسنة، ولا تكلفين بأكثر من ذلك، وأما زوجته فحاولي أن تكثري من الدعاء لها بأن يحسن الله تعالى حالها ويهديها إلى سواء الصراط.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.