2007-12-17 • فتوى رقم 25342
هل يمكننا تغيير ما قدر لنا، أم المكتوب منذ الأزل لا يمكن تغييره؟
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فقد أخرج الترمذي عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد العمر إلا البر).
وأخرج ابن ماجه عن أبي خزامة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها وتقى نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: (هي من قدر الله).
وعليه فالدعاء من قدر الله تعالى، والاستجابة له من قدره سبحانه أيضا، وأخذ العبد بالأسباب من قدر الله، وترتب النتائج على هذه الأسباب أيضا من قدر الله، فعلى العبد أن يدعو ويأخذ بالأسباب ويعلم أن الله تعالى قد قضى وقدر كل ذلك.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.